العظيم آبادي

19

عون المعبود

وقال الحافظ في التهذيب وفرق البخاري وأبو حاتم بين الشامي والذماري وكلاهما يروي عنه عمرو بن علي والشامي هو الضعيف انتهى . ( عن أبي قلابة ) هو عبد الله بن زيد الجرمي من ثقات التابعين ( عمن أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي أبو قلابة يروي عن بعض الصحابة الذي أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجهالة الصحابة لا تقدح في صحة الحديث * ( فيومئذ لا يعذب ) * بفتح الذال على بناء المفعول * ( عذابه أحد ولا يوثق ) * بفتح الثاء على بناء المفعول * ( أحد ) * والمشهور الكسر فيهما . قال البغوي : قرأ الكسائي ويعقوب لا يعذب ولا يوثق بفتح الذال والثاء على معنى لا يعذب أحد في الدنيا كعذاب الله يومئذ ولا يوثق وثاقه يومئذ أحد . وقرأ الآخرون بكسر الذال والثاء أي لا يعذب أحد في الدنيا كعذاب الله الكافر يومئذ ولا يوثق وثاقه أحد ، يعني لا يبلغ أحد من الخلق كبلاغ الله تعالى في العذاب والوثاق وهو الإسار في السلاسل والأغلال انتهى . وفي الدر المنثور أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى وتبارك * ( فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد ) * قال لا يعذب بعذاب الله أحد ولا يوثق وثاق الله أحد . وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن مردويه وابن جرير والبغوي والحاكم وصححه وأبو نعيم عن أبي قلابة عمن أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم . وفي رواية مالك بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأه وفي لفظ أقرأ إياه * ( فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد ) * منصوبة الذال والثاء انتهى . والحديث سكت عنه المنذري . ( عن حماد ) هو ابن زيد قاله المزي ( أو من أقرأه من أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم ) وهذا شك من